كعادتنا فى كل زياراتنا الى دور الايتام.... تختلف مشاعر الفرحه والبهجه بسعادة هؤلاء االطفال مع مشاعر القلق على مستقبلهم المجهول وتمتزج بدعواتنا لهم بان يحفظهم الله من كل سوء ويشملهم بعنايته وان يزرع الرحمه فى قلوب المحيطين بهم فلا ينقطعوا عن زياراتهم او متابعتهم فيعوضهم الله بنا عن م او اب او اخ او اخت فقدوهم ..
وصلنا الى دار رشدي في تمام الثالثة والربع وكان لاطفال فى اتنظارنا مرحبين بنا في دارهم الجميل الذى يتميز فعلا بالنظافة غير المعتاده فى تلك الدور.
واستقبلتنا السيده صاحبة الدار بابتسامتها المعتاده و قد قمنا بتسليمها ما تم شرائه لاحتياجات الدار و هي:
مراتب / كولمان مياه كبير / شامبو / أمشاط شعر / ليسيد لحشرات الشعر / فليت للحشرات.
أما الاطفال فقد تذكرونا عضوا عضوا حيث كانوا معنا فى رحلة الميريلاند وعرض الدولفين وكم كانت فرحتهم بقدومنا.
بدأ الحفل بالدى جى والذى سعد به الاطفال جدا والتفوا حول شخصياته الجميله المحببه اليهم واندمجوا فى رقصات جميله كل حسب احساسه وكان من الواضح اندماج الاطفال معا والعلاقه الجميله التى تربط بينهم.
وفى حوالى الساعه الرابعة والنصف بدات فقرات الالعاب مع الاطفال والتى بداناها بلعبه الكراسى الموسيقيه التى كانت تتعالى ضحكات الاطفال فيها على نغمات الموسيقى واستمرت الالعاب الجميله والتى استقبلها الاطفال بضحكات سعادة بالغه وانتهى الحفل فى حوالى الخامسة والنصف.
وفى النهاية نشكر كل من ساهم فى هذه الزيارة، كما نشكر إدارة الدار على الرعاية المتميزة التى توليها لهؤلاء الأطفال، كما نتقدم بشكر خاص للأستاذة/ رانيا وحيد والأستاذة/داليا وحيد والمهندس/ هيثم فوزي على جهودهم المتميزة فى هذه الزيارة.