زيارة دار الأيتام ودار المسنات بمسجد الهداية بقلعة الكبش
الفرع:
القاهرة
التفاصيل:
بفضل الله وتوفيقه، قمنا يوم الأربعاء 22/9/2004 بزيارة إلى دار الأيتام ودار المسنات التابعين للجمعية الشرعية الملحقين بمسجد الهداية فى منطقة قلعة الكبش.
عنوان الجمعية: 2 ش زيد بن حاتم - قلعة الكبش – السيدة زينب
التليفون: 3634365
تضم دار الأيتام 32 طفلا وطفلة، تتراوح أعمارهم ما بين سنتين ونصف و18 سنة، بينما تضم دار المسنات تسع سيدات مقيمات.
الحمد لله رب العالمين... لقد فاقت هذه الزيارة كل توقعاتنا... فقد زاد عدد المشاركين فى هذه الزيارة عن 35 عضوا من أعضاء مساعدة.كوم، عدد كبير منهم من الأعضاء الجدد الذين شاركونا زياراتنا للمرة الأولى.
بدأت الزيارة فى الساعة السابعة والنصف، حيث سلمنا إدارة الجمعية الأصناف التالية:
بعد ذلك بدأنا نشاط الزيارة حيث انقسم الأعضاء إلى مجموعتين، قامت إحدى المجموعتين بالتوجه إلى قسم المسنات بينما قامت المجموعة الأخرى بالتوجه إلى قسم الأيتام (حيث أن القسمين موجودين فى نفس الدور) ثم بدأ الأعضاء تباعا فى التنقل بين القسمين للاشتراك فى الأنشطة.
فى دار المسنات قام أعضاء مساعدة.كوم بتوزيع بعض الفواكه والمأكولات على السيدات المسنات ثم جلس الأعضاء للتحدث مع السيدات المسنات نزيلات الدار.
وقد لفتت السيدة الفاضلة/ الحاجة اعتدال انتباه جميع الأعضاء نظرا لحضور ذهنها الشديد، وروحها المرحة رغم أنها فى الثالثة والثمانين من عمرها متعها الله بالصحة والعافية.
كما قام الأعضاء بالتحدث لكل النزيلات والاستماع إليهن وإلى شكاواهن من هجر الأبناء أحيانا، والاستماع إلى بعض الطرائف التى لا تخلو من حكمة أحيانا أخرى.
وكان من اللافت للنظر جدا مدى الفرحة والحياة التى دبت فيهن من أثر هذه الزيارة حتى أنهن لم يكن يردننا أن نذهب ونتركهن، وإنما طلبن منا أكثر من مرة - عندما كنا نستأذن فى الانصراف - أن نبقى معهن وقنا أطول. كما طلبن منا أن نعاود زيارتهن فى وقت قريب، وألا نفعل مثل الآخرين الذين وعدوهن بالزيارة من قبل ولم يأتوا مرة أخرى.
أما فى دار الأيتام فكانت الزيارة مليئة بالأحداث والأنشطة.
فللمرة الأولى منذ فترة طويلة لم نحضر الدى جى الذى كنا نحضره فى أغلب زياراتنا السابقة، وإنما اخترنا أن نشارك نحن الأطفال أنشطتهم وألعابهم بأنفسنا كى نستمتع نحن – قبلهم – بصحبتهم والتفاعل بيننا وبينهم.
بدأنا بتوزيع بعض الحلويات على الأطفال ثم نظمنا لهم لعبة الكراسى الموسيقية، التى استمتع بها الأطفال والأعضاء على حد سواء، لدرجة أن الأعضاء طلبوا لعب هذه اللعبة فيما بينهم.
تلت لعبة الكراسى الموسيقية لعبة السباق بالأرجل المربوطة، حيت تربط قدما طفلين معا ويقوم الأطفال بالتسابق، وقد حفلت هذه المسابقة بالكثير من المرح والفرح وسط صيحات الأطفال وتصفيق الضيوف.
بعد هذه اللعبة قام بعض الأطفال نزلاء الدار بأداء بعض الأناشيد واختتموا الفقرة بأداء رائع جدا لأسماء الله الحسنى، مما أثار إعجابنا جميعا.
بعد فقرة الأناشيد شارك بعض الأطفال فى مسابقة البالونات حيث ربطنا بالونة فى قدم كل طفل وتسابقوا فى فرحة ومرح للحفاظ على بالوناتهم سليمة ومحاولة فرقعة بالونات الآخرين.
ثم قام الأطفال فى بهجة واضحة بتلوين بعض الرسوم التى قام بعض الأعضاء بإعدادها.
وقمنا بتوزيع بعض الجوائز الرمزية على الفائزين فى هذه المسابقات. وكانت كل هذه الجوائز من الأدوات المدرسية بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد.
وكان خير ختام للزيارة فقرة القرآن الكريم حيث قام بعض الأطفال بتلاوة ما يحفظونه من سور القرآن وسط إعجاب وفرحة الضيوف والمشرفين بالدار.
وانتهت الزيارة فى حوالى الساعة التاسعة والنصف، بعد قضاء وقت ممتع لكل من حضر.
وفى النهاية فإننا لا نستطيع أن نعبر عن مدى سعادتنا بهذه الزيارة، حيث إنه بالرغم من بعد المكان نسبيا عن وسائل المواصلات، وبرغم تأخر الوقت نسبيا، إلا أن عدد الزائرين كان كبيرا، كما أن فكرة الاندماج مع الأطفال واللعب معهم كانت فكرة صائبة جدا، وتجاوب معنا كل الأطفال كما لو كانوا يعرفوننا منذ فترة طويلة. كما استمتعت السيدات المسنات جدا بالزيارة إلا أننا استمتعنا أكثر منهن بوجودنا بينهن وإضفاء لمسة من البهجة على حياتهن الرتيبة.
كما نتقدم بشكر خاص لكل من محمود فوزى لمجهوده فى تنسيق هذه الزيارة، وترتيل نبيل لإعدادها فقرات وأنشطة الزيارة، وكل من داليا وحيد ورانيا وحيد والدكتورة/ رانيا سعيد والسيدة الفاضلة والدتها لجهودهن فى توفير احتياجات الجمعية.
تقبل الله من الجميع.
وأخير نذكركم بضرورة زيارة هذه الدور وبخاصة دور المسنين لما لذلك من أثر كبير فى نفوسهم.