أخبر رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أن هناك أناس يمرون على الصراط يوم القيامة مر البرق. قيل: من يا رسول الله؟ قال: إنهم أناس يقضون للناس حوائجهم.
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معناه: "أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلى من أن أعتكف في المسجد شهرا".
كانت البداية كالحلم البعيد. كنا نحلم بمائة أو مائتين حقيبة على الأكثر نوزعها على مائة أو مائتى أسرة من غير القادرين في بداية شهر رمضان المعظم. ولكن أراد الله – سبحانه و تعالى – أن ينعم علينا بكرمه وأن يجعلنا سبباً في تجهيز أكثر من ألفى حقيبة. فقد قمنا بفضل الله بتجهيز 2098 حقيبة تم توزيعهم على من يستحقهم في العديد من الأماكن المختلفة منها:
بولاق الدكرور – عزبة الهجانة - حلوان – شبرا – عرب راشد – عين شمس – بلقاس بالمنصورة وغيرها من الأماكن والأحياء الفقيرة هذا بخلاف العديد من الأسر الفقيرة المنتشرة في أماكن مختلفة.
لا نستطيع أن نصف المجهود الذي تم بذله على مدى أسبوعين كاملين لشراء المواد التموينية و تجهيز الحقائب وتوزيعها على مستحقيها.
بلغت التكلفة الاجمالية لهذه الحقائب مبلغ 82697.10 جنيها وتضمنت الخامات التالية:
9200 كيلو أرز
4160 كيلو سكر
5600 كيلو مكرونة
1900 كيلو فاصوليا
2110 كيلو عدس
2010 كيلو لوبيا
2250 كيلو بلح
1980 علبة سمن 1 كيلو
108 علبة سمن 2 كيلو
2196 زجاجة زيت 750 جم
3750 علبة شاي 50 جم
وفي النهاية لا يسعنا سوى أن نتقدم بالشكر لله سبحانه وتعالى أولا ولكل من ساهم في إعداد هذه الحقائب وتوزيعها على من يستحقها من الفقراء وغير القادرين لتكون سبباً في تفريج الكرب عن هذه الأسر خلال الشهر الفضيل.